إثيوبية إلى «الطب النفسي» بعد أن وضعت مولوداً لم يعرف نسبه

imageانتهى المطاف بخادمة اثيوبية وضعت مولودا من حمل لم يعرف نسبه بالحجز في الطب النفسي بعد أن رفض كفيلها تسلمها وأودع جنينها رعاية مستشفى الفروانية.

الاثيوبية التي قدمت إلى البلاد منذ نحو خمسة أشهر، تسلمها كفيلها من أحد مكاتب الخدم والتحقت بالعمل في منزله الكائن بمنطقة الرابية، ومضت الأيام وهي تعيش في كنف أسرة قدمت لها سبل الرعاية.

وقبل ثلاثة أسابيع وبينما كانت نائمة فجأتها الآلام فسارعت إلى الحمام صارخة بأعلى صوتها طالبة النجدة، وعندما سارع من في المنزل إلى إغاثتها وجدوا إلى جانبها جنينا انفصل للتو منها، ومع صرخات المخاض لم يملك مخدومها إلا الاتصال بالطوارئ الطبية لإسعافها قبل أن يسألها عن المولود ومن أبوه؟

ووفق مصدر أمني فإن «المواطن وبعد أن وضعت الخادمة جنينها لم يصطحبها إلى المنزل بل اقتادها إلى مخفر الفروانية حيث سجل في حقها قضية زنا وحمل سفاح».

وذكر المصدر أن «الخادمة أفادت أن أحدا لم يمسها بسوء في الكويت، معترفة في بداية الأمر أنها حملها من زواج شرعي من أحد أبناء موطنها، وأنها قدمت إلى الكويت دون أن تعلم أن في أحشائها جنينا».

وأضاف المصدر أن «النيابة أمرت بإخلاء سبيلها بعد أن تبين لها أنها لم تحمل سفاحا في الكويت وطلبت من كفيلها تسلمها إلا أنه رفض، فاضطر أمنيو مخفر الرابية إلى التحفظ عليها، وتقديم الرعاية لها ولوليدها حتى يتم إقناع مخدومها بتسلمها».

ولفت المصدر «بعد أيام من عجز الأمنيين عن تسليم الخادمة إلى من استقدمها، وأمام تدهور حالة الخادمة وجنينها لم يجدوا بدا من إسعافها إلى مستشفى الفروانية حيث أودعت في الجناح السابع بها».

وأردف المصدر أن «الاثيوبية التي عجزت أن تقدم أوراقا ثبوتية بأن وليدها ثمرة زواج شرعي من أحد أبناء جلدتها، أصابتها حالة من الصراخ والهيستريا العصبية فلم يملك الأطباء إلا إحالتها على مستشفى الطب النفسي، وإيداع وليدها قسم الرعاية بمستشفى الفروانية».

وختم المصدر «جار الاتصال بالسفارة الاثيوبية لمخاطبة السلطات الاثيوبية لجلاء حقيقة أن جنينها ناجم عن زواج شرعي، أم أنه ثمرة
حمل سفاح من أح د أصدقائها في بلدها».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *