صعود الأكراد… هل سيشهد الشرق الأوسط إنشاء دولة كردية؟

مع أن بريطانيا قد وعدت الأكراد بدولة مستقلة على غرار دولة اليهود في فلسطين؛ إلا أن الشعب الكردي بات في النهاية مشتتًا في بقاع الأرض على أمل بوعد تقدمه القوى العظمى بدولة كردية حرة.

Image: 
 
هزت سلسلة من التفجيرات السلام في العاصمة الكردية كركوك؛ إلا أن المنطقة الكردية في العراق لا زالت محط استثمارات دولية وتشهد ازدهارًا متزايدًا مقارنة بالعاصمة العراقية بغداد لتكون للأكراد الغلبة في عراق ما بعد الحرب.
 
يتوافر أكراد العراق على منجم ذهب بالمعنى المجازي حيث تصطف شركات كبيرة مثل شركة إكسون موبايل للتنقيب عن النفط بالدور بحثًا عن حصة من المكاسب. وبينما هددت بغداد بالاستئثار بالعقود، لا زالت سلطات كركوك تدير الموضوع بطريقتها الخاصة.
 
لطالما كان الخط الحدودي الرفيع بين كردستان والعراق محل توتر لسنوات عديدة. وبينما دوامت بغداد على إرسال طائرات الهليكوبتر للتجسس على المنطقة استعد الأكراد بإنشاء وحدات مسلحة خاصة بهم.
 
برغم معاناة الأكراد من التهميش خلال فترة حكم الرئيس السوري بشار الأسد إلا أن الأحداث التي شهدتها سوريا مؤخرا ساهمت في تغيير وضعهم السياسي نحو إنشاء جيش كردي مسلح على الحدود السورية-التركية.
 
أعلن أكراد سوريا وتركيا عن تأسيس جيش موحد للقتال ضد نظام الأسد. وتحت إشراف حزب العمال الكردستاني؛ يبدو أن حلم تأسيس دولة
 
على الرغم من كونه يعيش في المنفى التركي منذ أكثر من عقد من الزمان؛ إلا أن هناك شائعات بخصوص إعادة النظر في عقوبة مدة الحياة التي يقضيها الزعيم الكردي عبدالله أوجلان. وتدرك الحكومة التركية بأن أوغلان هو مفتاح إنهاء العنف الكردي.
 
انتشر الصراع بين تركيا والأكراد إلى باقي أوروبا في بداية هذا العام عندما اغتيلت 3 ناشطات كرديات يتبعن لحزب العمال الكردستاني في باريس. إلا أن القاتل -الذي قد يكون تركيا- سيخضع لأحكام القضاء الفرنسي في حال القبض عليه.
 
بعد الاتفاق على وقف إطلاق النار مع طهران في العام 2011، ازداد الأكراد الإيرانيون قوة وفقا لزعيمهم عبدالله مهتدي. بالنسبة للأكراد؛ فإن مزيدا من العقوبات الدولية على إيران يعني أن يسعى الإيرانيون للبحث عن حكومة بديلة وهو الحل الأمثل بالنسبة لهم.

read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *