9 مواطنين متورطين في حمل فيليبينية طفلاً (سِفاحا)

أن تضع امرأة سفاحاً… فهذه مصيبة!

 

أما أن تنحي بالمسؤولية عن «أبوة» وليدها على تسعة رجال… فتلك هي الكارثة!

 

والكارثة، التي يحاول فض ملابساتها مباحثيو حولي، حصلت على أرض الكويت، عندما أنجبت مقيمة فيليبينية طفلها في مستشفى العدان، قبل أن يتضح أنها لا تعرف اسم صديقها المواطن الذي كانت تعاشره بلا عقد – معاشرة الأزواج، الى جانب أصدقائه الثمانية (المواطنين أيضاً) الذين كانوا يشاركونها الفراش بين وقت وآخر، في شقة الأول بمنطقة السالمية، ويبذل المباحثيون جهوداً مكثفة للوقوف على هوية الاصدقاء التسعة.

 

وأوضح لـ «الراي» مصدر أمني «أن فيليبينية تقطن منطقة صباح السالم قصدت مستشفى العدان بعدما حضرها المخاض، حيث وضعت طفلاً، وعندما سألها الموظفون المسؤولون ـ روتينياً – عن اسم الاب لإصدار بيان الولادة، فاجأتهم بأنها لا تعرف اسم الاب كاملاً، قبل أن تفاجئهم مجدداً بأنها غير متزوجة، فسارع الموظفون بإبلاغ المحقق الذي أخطر – بدوره – رجال مخفر صباح السالم، فتوجه الى المكان رجال مباحث من المخفر، وأخضعوا المبلغ عنها لتحقيق أولي، فأدلت لهم بأنها كانت على علاقة عميقة بمواطن قبل تسعة أشهر، وأقامت معه بصورة شبه دائمة، في شقته الكائنة في منطقة السالمية، والتي كان يقضي فيها أصدقاؤه الثمانية بعض الوقت، وذكرت أن هؤلاء الأخيرين كانوا يعاشرونها بالتناوب أيضاً، وفي أوقات متقاربة، مشيرة الى ان خلافات نشبت بينها وبين صديقها صاحب الشقة، فاضطرت الى تركها والاقامة في منطقة صباح السالم، قبل أن تكتشف بعد ذلك أنها حامل».

 

وأفاد المصدر بأن «ضابط مباحث صباح السالم قام بإحالة الوافدة الفيليبينية على مخفر منطقة السالمية، استناداً الى ان واقعة المعاشرة حصلت في المنطقة ذاتها، ليتسلم دفة التحقيق معها رجال مباحث السالمية بشأن هوية صاحب الشقة، فأفادت بأنها لا تعرف بياناته، مكتفية بالقول انه مواطن، وانه كان واصدقاؤه الثمانية يتناوبون على الشقة كاستراحة، كما تناوبوا عليها أيضاً في أوقات متقاربة، ورجحت أن يكون الطفل ثمرة لمعاشرتها للصديق الأول الذي دأب على مشاركتها الفراش يومياً، من دون أن تنفي احتمالات أن يكون الوليد ابناً لأي من الثمانية الآخرين!».

 

وأردف المصدر «أن الفيليبينية أرشدت رجال المباحث عن عنوان الشقة فتوجهوا الى المكان وحصلوا على بيانات الصديق الأول الذي استأجر الشقة باسمه، تمهيداً لاخضاعه للتحقيق، والوقوف منه على هوية أصدقائه، تمهيداً لبدء رحلة التحقيق للكشف عن الأب الغامض بين الاصدقاء التسعة، وإلقاء الجميع تحت طائلة العدالة!».

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *