يوم الحب في الشرق الأوسط… رومانسية في مناخ دافئ

 

 على الرغم من كثرة الصراعات السياسية والدينية الدائرة في الشرق الأوسط؛ إلا أن هناك نافذة ولو كانت صغيرة لبصيص من العاطفة في يوم الحب (إو الفالنتاين) الذي يصادف يوم الرابع عشر من شباط من كل عام.

Image: 
 
وعدت هيئة الأمر بالمعروف في السعودية بعدم إغلاق متاجر الورود في يوم الحب لهذا العام إلا أن قوانين المملكة لا تسمح للعشاق بالتجول متشابكي الأيدي أو بتبادل القبلات علنا على الملأ في هذا البلد المحافظ جدا.
 
وكعادتها على الدوام، لم يفلت يوم الحب من خطط إمارة دبي للاستفادة من هذه المناسبة تجاريا حيث سيتكلف العاشق مبلغ 100 ألف درهم إماراتي (27 ألف دولار أمريكي تقريبا) ثمنا لعشاء رومانسي خاص مع الحبيب إضافة إلى التنقل بسيارة رولز رايس.

وكل الأيام أيام
 
في بلد الفراعنة والثورة، يأتي يوم الحب في تاريخ مختلف عن باقي العالم. والأخوان أمين هما أول من اختار موعد الرابع من تشرين الثاني كموعد ليوم الحب المصري بدلا من 14 فبراير/شباط وكان ذلك في خميسينيات القرن الماضي.
 
لم تفقد الحرب الدائرة في سوريا الشعب السوري رومانسيته حيث تصل هدايا يوم الحب إلى أصحابها بين العمارات المنهارة وطلقات القناصة. وفي عز الصراع؛ ما زال المتحابون يعلنون حبهم أمام العلن إصرارًا على الرغبة في الحياة.
 
يصادف الاحتفال بيوم الحب هذا العام ذكرى اندلاع الثورة الليبية حيث يقعان في ذات الأسبوع. ويبدو أن الاحتفال بالثورة يأتي في المقدمة بالنسبة للشعب الليبي.
 
قد لا يكون الجزائريون معتادين على الاحتفال بيوم الحب في العلن إلا أن احتفالهم بهذه المناسبة لهذا العام يتميز بحفلات موسيقى الراي التقليدية على الرغم من وجهها الخشن.

read more

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *